محمد عمر الحاجي
59
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
- مثلا - في صحيح البخاري لوجدنا بابا مستقلا يدعى باب التفسير ، وفيه ( 548 ) خمسمائة وثمان وأربعون حديثا شريفا . لكن يمكن تقسيم كتب الأحاديث إلى طبقات وذلك حسب منهج المحدثين ، وذلك : الطبقة الأولى : في صحيحي البخاري ومسلم وموطأ مالك ، وهذه المصنفات فيها الأحاديث المتواترة والحسنة . الطبقة الثانية : وفيها بعض الأحاديث التي لم ترق إلى مقام ما أورده البخاري ومسلم ، مثالها : سنن الترمذي ، ومسند أحمد . والطبقة الثالثة : وفيها الشاذ والمنكر والمضطرب ، مثال ذلك : مسند ابن أبي شيبة ، ومعاجم الطبراني ، وسنن البيهقي . الطبقة الرابعة : وفيها ما جمع من أفواه الوعاظ والقصّاص ونحو ذلك ، ومثالها ما صنفه أبو الشيخ وابن مردويه . 2 - كتب التفسير : وخاصة المشهورة منها ، وأهمها : تفسير الطبري ، وبحر العلوم للسمرقندي ، ومعالم التنزيل للبغوي ، وزاد المسير لابن الجوزي ، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ، والتفسير الكبير للرازي ، وأمثالهم . 3 - كتب التاريخ والسير والمغازي : ولعل أهمها السيرة النبوية لابن هشام ، وطبقات ابن سعد ، وتاريخ الأمم والملوك للطبري وغيرهم . 4 - كتب علوم القرآن وأسباب النزول : مثل كتاب البرهان للزركشي ، والإتقان للسيوطي ، وأسباب النزول للسيوطي ، وأسباب نزول القرآن للواحدي . لكن الإشكاليات هنا تدور حول الكذب والوضع على النبي صلى اللّه عليه وسلم في أبواب تفسيراته له . ونرى ذلك بوضوح فيما يتعلّق بمسألة فضائل القرآن الكريم وسوره :